
علامات تدل على أن طفلك يحتاج دعمًا عاطفياً أكبر
علامات تدل على أن طفلك يحتاج دعمًا عاطفياً أكبر، إنّ الحرص على الطفل بأن يكون معافى نفسيًا وجسديًا ويتلقى الدعم العاطفي ومنحه فرصة في التعبير عن رأيه على الدوام تساعد على إعطائه جوًا من الحب والاستقلالية الخالصة، كما أن ذلك يساعد على تقوية شخصية الطفل وبالتالي يزيد من فرصته في الابتكار والتطور ويخلق منه طفلًا معافى من الداخل بعيد تمامًا عن المشاكل والخلافات وغيرها، ولكن هناك بعض العلامات إن وجدت تدل على أن الطفل يحتاج إلى الدعم العاطفي الدائم أكثر وهي ما نوضحها مفصلًا هنا.
علامات تدل على أن طفلك يحتاج دعمًا عاطفياً
إنّ إحساس الطفل الدائم بأنه متوتر أو يشعر بالقلق أو الحزن أغلب الوقت، قد تدل على وجود بعض المشاكل العاطفية التي يمر بها الطفل والتي يجب الانتباه لها، كذلك:
- عدم الشعور بالثقة بالنفس وعدم الرغبة في تعلم التحديات الجديدة.
- صعوبة في التعبير عن المشاعر وعدم الرغبة في الإفصاح عن التعبير عن المشاعر والأفكار.
- لا يستطيع أن يقول “لا أستطيع”.
- ليس لديه رغبة في البدء مرة أخرى بتحديات جديدة.
- الانفعالات الشديدة القوية وظهور نوبات غضب مثل البكاء بسرعة أو الغضب بشكٍل سريع دون سبب واضخ.
- حب اللعب لوحده أو الحزن والاكتئاب أغلب الوقت.
علامات قوة شخصية الطفل
على عكس الطفل صاحب الشخصية القوية والذي يظهر عليه بعض العلامات مثل الثقة بالنفس وحب تحمل المسؤولية، بالإضافة إلى القوة والقدرة في اتخاذ القرارات في إطار الحدود المناسبة، كذلك:
- المرونة والقدرة على التكيف مع التغيرات بشكٍل سهل وسريع.
- عدم الانهيار عند أي موقف صعب.
- السهولة في التعبير عن المشاعر بطريقة مناسبة بحيث يعرف كيف يغضب أو يحزن.
- الاستماع الدائم للآخرين وتقدير آرائهم.
- الرغبة في حل المشاكل عند مواجهتها لا الهروب منها.
- الصمود أمام المواقف الصعبة والتعلم منها والمحاولة مرة تلو أخرى.
كيف نربي طفلاً يتمتع بشخصية قوية
الطفل صاحب الشخصية القوية المتوازنة يحتاج دومًا إلى تشجيعه على الاكتشاف وتعلم الأشياء الجديدة دون خوف من الفشل أبدًا، كذلك إعطائه رغبة في مشاركة المهام المنزلية التي تكون مناسبة لعمره، مع:
- تشجيعه على التفكير الدائم في إيجاد الحلول بدلًا من الاعتماد على الآخرين.
- تطوير مهارات التواصل لديه بتعليمه التعبير عن مشاعره بالكلمات والاستماع إليه دون مقاطعة.
- إعطائه فرصة لتعلم الاستقلالية وخيارات تكون مناسبة لعمره.
- تعليمه الصمود ومشاركة معه القصص والتجارب الواقعية.
- يجب أن يكون الأهالي قدوة حسنة أيضًا من خلال اتخاذ القرارات الحكيمة أمامه وأيضًا احترام الآخرين والقدرة على التحكم في المشاعر.
كيف تعرف ما إذا كان لديك طفل عنيد
العناد عند الأطفال من السلوكيات الطبيعية والتي تختلف من طفل إلى آخر، ولكن هناك بعض الرموز التي تدل على ذلك بصورة واضحة مثل رفض الأوامر دومًا حتى لو كانت أشياء بسيطة، كذلك:
- الإصرار على الرأي دون تعديل أو تصحيح.
- صعوبة في التفاوض مع الآخرين دون قبول أي مقترحات بسيطة مهما كانت.
- حب السيطرة على التفاصيل.
- رفض المساعدة.
- لا يحب الاعتماد على الآخرين مهما كان.
- يحاول دومًا فرض ما يريد كاملًا.
- يظهر بعض نوبات الغضب عند رفض التعامل مع مقترحاته.
ما الذي يدمر شخصية الطفل
إنّ الاهتمام بشخصية الطفل والحرص على تكوين العادات الإيجابية في سلوكياته تساعد على إعطائه شخصية لامعة قوية تتمتع بالاستقلالية والقدرة على التحكم في المشاعر، لذا يجب الابتعاد عن:
- النقد المستمر والسخرية.
- الحرمان من فرصة التعبير عن الرأي.
- العقاب القاسي والعنيف له على الدوام من خلال الصراخ المستمر والتوبيخ العنيف.
- الحماية المفرطة بأكثر من المفروض، مما يجعل الطفل لديه تخوف في مواجهة المشاكل أو الاستقلالية.
- التجاهل العاطفي لمشاعره وعدم الاحتواء له في وقت الحزن أو الغضب.
- التناقض في القواعد التي يتم وضعها.
- الضغط الدائم في أمور الدراسة أو حتى فيما يتعلق بالوضع الاجتماعي.
هل الصراخ على الطفل يضعف شخصيته
نعم، الصراخ على الطفل يؤدي إلى تقليل الثقة بالنفس، وبالتالي يجعل الطفل غير قادر على فعل أي شيء، كما أن ذلك يخلق باب من الخوف والقلق الدائم، والصراخ يزيد من العدوانية لدى الأطفال، لذا يجب الهدوء في الحوار مع المدح الدائم له والتشجيع له على الدوام وخلق فرصة لوضع حدود واضحة دون تهديد أو صراخ.




