
أيهما أفضل لصحتك البنجر المسلوق أو النيء؟
أيهما أفضل لصحتك البنجر المسلوق أو النيء؟ البنجر أو الشمندر من النباتات الجذرية المشهورة باللون الأحمر القاني أو البنفسجي، حيث يحتوي على الفيتامينات والمعادن المناسبة مثل فيتامين سي و B، ناهيك عن الألياف الغذائية التي تساعد على عملية الهضم، ومن جانبه فإن طرق استعمالاته كثيرة فقد يكون مسلوق أو نيء أو حتى أوراقه التي تستعمل في السلطات أو الطبخ مثل السبانخ، وعبر لها نقدم لكم الفرق بين البنجر المسوق والنيء وأيهما أفضل للصحة.

أيهما أفضل البنجر المسلوق أم النيء
تعتمد الفكرة في أن يكون البنجر مسلوق أم ني على الهدف من الأكلة، فمثلًا لو كان الهدف هو طعام سهل ولذيذ للأكل فإن المسلوق أفضل، أما لو كان الهدف الحصول على العناصر الغذائية فإن الني أفضل، فالفرق بينهما كما يلي:
- البنجر المسلوق:
- طعمه حلو.
- سهل المضغ.
- يوضع في السلطات والمعكرونة.
- مشكلته عند تعرضه للحرارة فإنه يفقد بعضًا من بعض العناصر الغذائية.
- البنجر النيء:
- يعطي قوام مقرمش.
- يمكن عصره للحصول على فوائد صحية.
- فيه فيتامينات ومركبات أكسدة.
- طعمه مر قليلًا، ويحتاج إلى التقشير والتقطيع قبل الاستعمال.
هل أكل البنجر المسلوق مفيد
نعم، حيث يحتوي البنجر المسلوق على الفيتامينات المناسبة مثل فيتامين B وأيضًا فيه نترات طبيعية تساعد على توسيع الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم، ناهيك عن كونه مضاد جيدًا للأكسدة، ويساعد على تعزيز عملية الهضم وتسهيلها أيضًا، وكما أنه يمكن أن يتم عصره ليعطي قيمة غذائية أعلى.
كيفية طهي البنجر دون فقدان العناصر الغذائية
إنّ تعريض البنجر للحرارة يؤدي إلى فقد جزء من العناصر الغذائية المفيدة، لذا فإنه يفضل في حالة الرغبة في طهيه أن يكون على البخار، وذلك بتقشير البنجر ثم وضعه فوق ماء يغلي مع تغطية القدر لفترة ربع ساعة، كذلك يمكن اختيار السلق بماء قليل حتى ينضج تمامًا، أو من خلال تقطية البنجر بعد الطهي وليس قبله.
ما هي أفضل طريقة لأكل البنجر
يمكن تحضير البنجر بطرق مختلفة والتي تكون إما من خلال إضافته على السلطات مثل المعكرونة أو إعداد تبولة البنجر، كذلك يمكن أكله دون أي شيء وذلك بأن يكون مسلوقًا على البخار أو على الفرن وأكله بطبق جانبي، والبعض يقوم بأكله مشوي خفيف على النار بجانب السمك أو الأكلات الرئيسية.
كمية البنجر المسموح بها يوميا
يُسمح في اليوم من البنجر حوالي كوب واحد مطبوخ يعني من 100 إلى 150 جرام، أما بالنسبة للعصير يجب ألا يتجاوز 300 مل من العصير، حيث على الرغم من أنه مفيد جدًا للقلب والأوعية الدموية إلا أن الإكثار منه بالنسبة للأطفال أو الأشخاص الحساسين قد يؤدي إلى مشاكل تتمثل في حصوات الكلى أو مشاكل في البوتاسيوم.
ما هي طريقة عمل عصير البنجر بطريقة صحية
يعد عصير البنجر من العصائر المفضلة والمفيدة جدًا لصحة القلب والجسم أيضًا، حيث يمكن تحضيره إما نيئ أو مسلوق على الخضار وإضافة المكونات الأخرى إليه، وذلك بـ:
- 2 حبة من البنجر.
- 1 جزرة.
- نصف تفاحة.
- عصير نصف ليمونة.
- غسل المكونات سويًا.
- تقطيع البنجر والجزر والتفاح، وإضافتهم على الخلاط.
- بعد ذلك إضافة الليمون.
- التقديم فورًا .
ماذا سيحدث إذا شربت عصير البنجر يوميًا لمدة 30 يومًا
شرب عصير البنجر يوميًا لفترة شهر كاملًا يساعد على تحسين صحة القلب وضغط الدم، كذلك يؤدي إلى رفع مستوى الطاقة في الجسم، وأيضًا:
- يعمل على تحريك الأمعاء وتحسين عملية الهضم.
- تنقية الكبد ودعم الوظائف جيدًا.
- تحسين أداء الدماغ، ويزيد من الوظائف العقلية في الجسم.
- يعمل على رفع مضادات الأكسدة في الجسم والتقليل من نسبة الالتهابات وحماية الخلايا.




