التربية والطفل

لماذا يعد التمييز في التربية خطراً على صحة الأطفال النفسية؟

لماذا يعد التمييز في التربية خطراً على صحة الأطفال النفسية؟ إنّ بناء أسرة ناجحة طموحة في الحياة تحتاج إلى اتباع الأساليب الصحيحة في التربية الإيجابية، والتي تهتم في سلوك الطفل ومراقبة مشاعره ودعمه في كل الأمور، حيث أوضحت الدراسات والتجارب في التربية أن الطفل الذي ينال الدعم من أسرته بطريقة موزونة يجعل من الطفل سلوك ناضج في الحياة، فلا يكون هناك الأنانية أو حتى السلوك العنيف مع الآخرين، ناهيك عن كونه أن التمييز بين الأطفال هو أكثر ما يجعل الطفل يمر بسلوك عنيف.

لماذا يعد التمييز في التربية خطراً على صحة الأطفال النفسية؟
لماذا يعد التمييز في التربية خطراً على صحة الأطفال النفسية؟

لما يعد التمييز في التربية خطراً على صحة الأطفال النفسية

أثبتت الدراسات التربوية على أن التمييز في البيئة التربوية يُشكل خطرًا على صحة الأطفال النفسية، لأن الطفل في هذه المرحلة يكون في مرحلة بناء الثقة، حيث اعتباره أنه أقل من غيره يؤدي إلى:

  • جرح ثقة الطفل، وبالتالي يبدأ يشك في قيمته ويقل تديره لذاته.
  • يسبب القلق والتوتر لدى الطفل، كما يشعر أنه مرفوض وغير مرحب فيه.
  • يسبب انعزال تام عن الأطفال، وعدم الرغبة في اللعب، بالإضافة إلى التأثير على المهارات الاجتماعية.
  • التأثير على التحصيل الدراسي، حيث لا يشعر بالأمان ولا حتى الانتماء.
  • يصبح مشاعر مليئة بالحزن والضيق والإحباط.

ما هي أهم أساليب التربية الإيجابية للطفل

أصبحت التربية الإيجابية الحديثة في الوقت الحالي هي أيقونة العصر والتي يتم اللجوء إليها سواء كان في داخل الأسرة أو حتى في المدارس، ويتبع الأهالي في التربية بعض الأساليب التي تتمثل بـ:

  • التواصل الإيجابي من خلال النزول إلى مستوى الطفل عند الكلام معه مع استعمال النبرة الهادئة.
  • وضع الحدود الثابتة والواضحة، بإخباره ماذا يفعل وماذا لا يفعل.
  • التعزيز الإيجابي بتشجيعه على السلوكيات الحسنة واحتوائه دومًا.
  • أن تكون الأم والأب مثال للقدوة الحسنة، لأن الطفل يميل إلى التقليد أكثر.
  • الاستماع لمشاعر الطفل وتعليمه كيف يستمع إليها ويعبر عنها بنفس الوقت.
  • الثبات في القرارات والمبادئ، بحيث يبقى الممنوع ممنوعًا.
  • العقاب يكون طبيعي من دون صراخ.

ما هي سلبيات التربية الحديثة

على الرغم من انتشار التربية الحديثة والإيجابيات الكثيرة التي تظهر منها، إلا أنها في حال طبقت بطريقة مبالغة وشكل غير متوازن يؤدي إلى مشاكل فيما بعد، والتي تتلخص في:

  • الحدود تصبح غير واضحة، يعني الطفل لا يحترم القواعد والصعوبة في تقبل كلمة “لا”.
  • الاعتماد الزائد على الطفل، بأن يمنح قرارات أكبر من عمره ويشعر بنفس الوقت بالضغط والمسؤولية الكثيرة.
  • يكون العقاب صعب، وبالتالي هناك الكثير من المشاكل الاجتماعية فيما بعد.
  • الإفراط في المدح، وبالتالي يجعل الطفل يخاف من الفشل ويتجنب المحاولة قدر الإمكان.
  • الاعتماد على الشاشة باعتبارها الحل الأسرع.
  • التركيز المفرط على المشاعر، بحيث يكون عاطفي أكثر.

من هو المسؤول الأول عن التربية

المسؤول الأول عن التربية هما الأب والأم معًا، حيث يشاركوا في غرس القيم المشتركة وأيضًا توفير الأمان العاطفي، كذلك معرفة الحدود والمسؤوليات والقواعد، ثم فيما بعد يشكل كل من العم والخال والجدة مساهمة أساسية في التأثير على الانسجام مع أسلوب الوالدين، وفيما بعد المدرسة التي تساعد على تعليم المهارات الاجتماعية والدعوة لاكتشاف مهارات الطفل، وأخيرًا المجتمع والإعلام له دور غير مباشر ولكنه يؤثر فالمحتوى الذي يشاهده الطفل، وكذلك الأصدقاء الذين يجلس معهم.

أسباب فشل تربية الأبناء

الفشل في تربية الأبناء ينتج بسبب غياب التواصل بين كل من الأهل والطفل معًا، حيث هنا يشعر الطفل بالوحدة تمامًا ويصبح رد فعله على الأمور عنيفة، كذلك:

  • التناقض في المبادئ والأصول، بحيث يكون مرة مسموح ومرة لا.
  • غياب القدوة الحسنة، فيصبح الأطفال يقلدوا الأمور الخاطئة.
  • الإفراط في الدلال والقسوة، حيث يجعل الطفل عدواني وغير قادرة على تحمل المسؤولية.
  • المقارنة والتمييز بينه وبين الآخرين.
  • عدم الاهتمام بمشاعر الطفل.

أسباب ضعف شخصية الطفل

إنّ ضعف شخصية الطفل يكون بسبب اتباع أساليب تربوية غير مناسبة، أو أنه يتربى في ظروف نفسية غير صحيحة، ويكون ذلك بسبب الآتي:

  • النقد واللوم بالحديث معه بأنه لا يفهم مثلًا أو غيرك أفضل منك.
  • المقارنة مع الآخرين.
  • الحماية الزائدة بتربية الطفل أكثر من المفروض، فيكون خائف ويعتمد على الآخرين.
  • القسوة الزائدة عند الخطأ.
  • تجاهل مشاعره، مما يجعله يكبت المشاعر ويخاف أن يقول رأيه أو يعبر عنه.

لها لمسة جمال

في "لها"، نرافقكِ في رحلتكِ الجمالية، لا لنغيّركِ… بل لنُضيء ما هو جميل فيكِ أصلًا. كوني جميلة… كوني حقيقية… كوني "لها". 💗

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى