
الرضاعة الطبيعية مقابل الصناعية.. من يمنح طفلك وقاية أكبر من الأمراض؟
الرضاعة الطبيعية مقابل الصناعية.. من يمنح طفلكِ وقاية أكبر من الأمراض؟ تمثل كل من الرضاعة الطبيعية والصناعية من الأمور التي تلجأ لها الأمهات حسب وضعها وحالتها الصحية، حيث لكلٍ منهم الفوائد الخاصة سواء كانت من مد الطفل بالمناعة والقوة حتى توفير الوقت والجهد في حال كانت الرضاعة صناعية، ولكن أثبت الأطباء أن الرضاعة الطبيعية تبقى الحل الأمثل للطفل على المدى البعيد في حال كان حليب الأم صحيًا وخاليًا من الأمراض، فما الفرق بين كلٍ منهم.

الفرق بين الرضاعة الطبيعية والرضاعة الصناعية
تعد الرضاعة الطبيعية والصناعية من الأمور الهامة لكل أم، حيث لكلٍ منها الفوائد والسلبيات على الطرفين، ولكن بشكٍل عام تعد الرضاعة الطبيعية هي الأمثل لصحة الأم والجنين على المدى البعيد، ويتمثل الفرق الجوهري بينهما:
- الرضاعة الطبيعية:
- الحليب الموجود فيه مناسب لتلبية احتياجات الطفل العمرية، حيث يحتوي على مضادات طبيعية تساعد على زيادة المناعة للطفل وحمايته من العدوى ومن اضطرابات الجهاز الهضمي.
- سهل الهضم والامتصاص، وبالتالي يقلل من الإمساك.
- تساعد على تقوية الرابط العاطفي والجسدي بين الأم والطفل معًا.
- مجانية لا يوجد احتياج لتعقيم زجاجات ولا غيره.
- الرضاعة الصناعية:
- الحليب يكون معملي يحتوي على فيتامينات ومعادن ولكن يفتقر أيضًا للأجسام المضادة التي تقوي الجهاز المناعي.
- يستغرق وقت أطول في الهضم وبالتالي يجعل الطفل يشعر بالشبع أكثر.
- تتاح للأم وأفراد العائلة.
- مكلفة ماديًا.
هل الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من الأمراض
نعم، الرضاعة الطبيعية تساعد على تقوية الجهاز المناعي لدى الطفل، وذلك لأن حليب الأم يحتوي على الأجسام المضادة، ناهيك عن كونه يساعد على تقليل الإصابة ببعض الأمراض مثل أمراض الجهاز التنفسي والتي تتمثل بالالتهاب الرئوي ونزلات البرد الشديدة، ومن الجانب الآخر فإنها تقلل من خطر الحساسية والربو، وقد أثبتت الدراسات على أن الرضاعة الطبيعية تساعد على الوقاية من مرض السكري وأيضًا من الإصابة بالسمنة المفرطة لدى الطفل والمراهق.
ما هي الأمراض التي يمكن أن تنتقل عبر حليب الثدي
على الأم المرضعة أن تكون على دراية ببعض الأمراض التي يمكن أن تنتقل مباشرة للجنين عبر الحليب، ومنها الأمراض الفيروسية مثل مرض نفص المناعة البشرية، بالإضافة إلى CMV الذي يمثل خطورة على المولودين مبكرًا، كذلك هناك ضرورة توقف في حال كان الثدي مصاب بـ الهربس أو الزهري، لأنه قد ينتقل عبر التلامس المباشر للطفل أثناء الرضاعة.
ما هو أصعب شهر في الرضاعة الطبيعية
مرحلة الرضاعة الطبيعية مليئة بالتحديات المختلفة، ولكن يتفق الغالبية على أن الشهر الأول وخاصة الأسابيع الثلاثة الأول هو الأصعب على الإطلاق، حيث تكون مرحلة مليئة بالرغبة في التعلم مع مرور الطفل بطفرات من النمو وحدوث تذبذب في الهرمونات وقلة في النوم خاصة في الشهر الأول، فكل ذلك يؤثر بطريقة سلبية على الأم بشكٍل خاص.
هل يفسد حليب الأم في الثدي
لا يفسد حليب الأم في الثدي أبدًا حتى لو تم التوقف عن الرضاعة لفترة طويلة، حيث أنه موجود في الجسم بدرجة حرارة مثالية ومحاط بخلايا حية وجهاز مناعي يساعد على حمايته من التعفن أو البكتيريا، ولكن في بعض الحالات قد يتغير طعم الحليب بسبب تجمع الأملاح أو القيام بالرياضة الشاقة والتغيرات الهرمونية خاصة عند اقتراب موعد الدورة الشهرية وحدث الحمل الجديد.
لماذا يبكي طفلي أثناء الرضاعة
بكاء الطفل أثناء الرضاعة من الأمور التي تسبب قلق لدى الأم، وقد يكون ذلك بسبب التدفق السريع للحليب خاصة أنه في البداية يخرج بشكٍل قوي، كذلك وجود غازات بسبب ابتلاع الطفل للهواء أثناء الرضاعة، ومن الممكن أن يكون بداية التسنين أو مرور الطفل في طفرات نمو سريعة تجعل الطفل متوتر ويرغب في الرضاعة باستمرار لكنه يغضب سريعًا.




