التربية والطفل

التحديات الحديثة في تربية الأطفال في عصر التكنولوجيا

التحديات الحديثة في تربية الأطفال في عصر التكنولوجيا، إنّ تربية الأطفال في الوقت الحالي تعد أصعب من الأوقات الماضية، فكثرة الانفتاح والتطور التكنولوجي الهائل الذي نشهده في الآونة الأخيرة تجعل الأطفال يدمنوا بشكٍل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى استعمال التطبيقات والألعاب الإلكترونية المختلفة، والتي للأسف قد لوحظ أنها تسبب مشاكل مختلفة تتمثل في التوحد أو حب العزلة، كذلك ضعف لغة التواصل مع الآخرين، ناهيك عن التأثير على العقل.

التحديات الحديثة في تربية الأطفال في عصر التكنولوجيا
التحديات الحديثة في تربية الأطفال في عصر التكنولوجيا

ما هي التحديات الحديثة في تربية الأطفال في عصر التكنولوجيا

إنّ عصر التكنولوجيا السريع يكون فيه تربية الأطفال أصعب من أي وقت، حيث يحتاج إلى الهدوء وكذلك إلى محاولة الابتعاد تمامًا عن السلوكيات الخاطئة، فالتحديات التي تمر:

  • الإدمان على الشاشات والأجهزة، فالأطفال يقضوا ساعات طويلة على الهواتف والألعاب مما يؤثر على تركيزهم ونومهم ونشاطهم.
  • قد يكون المحتوى الذي يشاهدوه غير مناسب، يؤدي إلى العنف.
  • تعرض الأطفال إلى السخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
  • بداية المقارنة السلبية بسبب مواقع التواصل الاجتماعي.
  • ضعف وتفكك في الأسرة، لأن كل فرد هنا يجلس على الهاتف، مما يصعب على الأهل معرفة ما يمر به الطفل.
  • التعرض للقلق وضعف في التركيز.
  • الاعتماد على التكنولوجيا في كل أمور الحياة دون التفكير.

كيف تؤثر التكنولوجيا على الصحة النفسية للأطفال

كذلك يتأثر الأطفال بالتكنولوجيا بطريقة سلبية، وخاصة عند الإدمان على استعمالها، فكثرة مشاهدة الإشعارات والمحتوى السريع يزيد من التوتر والفل، وكذلك أيضًا:

  • تشتت الانتباه، لأن التنقل السريع بين تطبيق وآخر يجعل دماغ الطفل صعب في التركيز.
  • الضوء الأزرق قد يؤدي إلى التأثير على هرمون النمو وبالتالي يحدث تقلبات في المزاج أو يؤدي إلى النوم غير العميق.
  • انخفاض في الثقة بالنفس، لأن الطفل يحب هنا المقارنة مع الآخرين في السوشيال ميديا.
  • قد يؤدي إلى التوحد أو العزلو الاجتماعية، حيث الطفل يحب قضاء الوقت على الألعاب.
  • الاكتئاب بسبب قلة الحركة وقلة النوم.
  • الإدمان، لأن التكنولوجيا تؤدي إلى إفراز هرمون الدوبامين، مما يجعله يرغب في الجلوس لفترة أطول، مما يؤدي إلى اضطراب في المزاج.

كيف يمكنني حماية أطفالي من مخاطر التكنولوجيا

في الوقت الحالي لا تستطيع الأمهات أن تمنع الأطفال من الجلوس على أجهزة الهواتف أبدًا، ولكن يمكنهم الامتناع عنها لفترة مؤقتة أو وضع جدول زمني للالتزام بها، ويتم ذلك من خلال:

  • وضع قواعد صحيحة لاستعمال الهاتف، بحيث أن يكون مثلًا ساعتين في اليوم فقط.
  • يمكن استعمال أدوات المراقبة مثل برامج Google Family link التي تمنع من مشاهدة المحتوى غير المناسب أو التحميل العشوائي.
  • الجلوس مع الأطفال ومعرفة ماذا يتابعوا أو ما اللعبة التي يلعبونها.
  • اختيار التطبيقات التعليمية أو الألعاب التي تنمي ذكاء الطفل.
  • منع الأجهزة في غرفة النوم، لأن وجودها يؤدي إلى ضعف النوم أو يزيد من القلق.

أسباب إدمان الأطفال على الأجهزة الإلكترونية

إنّ محاولة الأطفال الجلوس لساعات طويلة على الأجهزة الإلكترونية قد تكون مرتبطة بأسباب نفسية وسلوكية واجتماعية، فالأطفال يبحثوا دومًا عن المتعة السريعة، والألعاب تعطي مكافآت سريعة للأطفال وتستمر في ذلك، كذلك:

  • الإحساس بالملل الدائم وقلة الأنشطة البديلة.
  • محاولة الأطفال الهروب من المشاكل العائلية أو المدرسة أو بسبب الشعور بالوحدة.
  • عدم الالتزام بالقواعد المنزلية.
  • الآباء يجلسوا لساعات طويلة على الهواتف.
  • تصميم الألعاب والتطبيقات في الأصل يمنح مكافآت للأطفال ومستويات، مما يجعل الأطفال لديهم رغبة في الاستمرار للجلوس لفترة أطول.
  • استعمال الأجهزة من أجل تهدئة الطفل خاصة عند البكاء أو في وقت الذهاب للمطاعم.
  • الفضول الدائم وحب الاكتشاف.

كم ساعة يمكن للطفل مشاهدة الشاشات الإلكترونية في اليوم

وقت الجلوس على الشاشة الإلكترونية في اليوم يختلف من طفل إلى آخر، ولكن بشكٍل عام الأطفال الذين هم أقل من عامين فإنه يمنعوا تمامًا من الجلوس، في حين في عمر 2 إلى 5 سنوات فيكون من نصف إلى ساعة واحدة، أما من عمر السادسة إلى الثانية عشر فإنه يكون من ساعة إلى ساعتين.

لها لمسة جمال

في "لها"، نرافقكِ في رحلتكِ الجمالية، لا لنغيّركِ… بل لنُضيء ما هو جميل فيكِ أصلًا. كوني جميلة… كوني حقيقية… كوني "لها". 💗

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى