العلاج بالضوء الأخضر… هل يصبح سر إشراقة بشرتك القادم؟
العلاج بالضوء الأخضر… هل يصبح سر إشراقة بشرتك القادم؟ الضوء الأخضر أحد العلاجات الجديدة الضوئية المستعملة في تحسين مظهر البشرة وتوحيد اللون، حيث يخترق الطبقات السطحية دون التأثير العميق، ويركز على الطبقة العليا من الجلد، كما أنه يقلل من إنتاج الميلانين في المناطق الداكنة جدًا، وقد أصبح في الوقت الحالي الاتجاه الأكثر تداولًا لدى النساء مقارنة بالعلاجات الأخرى، حيث سريع وبنفس الوقت يعطي نتائج إيجابية، لذا من هنا ندرس وإياكم فوائد العلاج بالضوء الأخضر وما الفرق بينه وبين الضوء الأحمر.

هل الضوء الأخضر سر علاج البشرة ومشاكلها
نعم، أوضحت الدراسات على أن الضوء الأخضر يستعمل في العلاجات الجلدية، حيث له طول موجي محدد يساعد على اختراق الجلد بشكٍل سطحي، كما أنه يساهم في التقليل من فرط التصبغات وأيضًا الإصابة باحمرار البشرة أو الالتهابات السطحية، ناهيك عن كونه يقلل من إنتاج الميلانيين في المناطق الداكنة جدًا وبالتالي يعطي البشرة لونًا موحدًا.
ما هي فوائد العلاج بالضوء الأخضر
يساعد الضوء الأخضر على تقليل مشاكل البشرة الناتجة بسبب البقع الداكنة التي تتمثل بالكلف والنمش والبقع بعد الحبوب، وأيضًا يساعد على:
- تهدئة البشرة المتهيجة والتقليل من الاحمرار والالتهابات الناتجة من حب الشباب.
- يعمل على تهدئة الجهاز العصبي للبشرة، وبالتالي يقلل من ظهور الالتهابات الصغيرة.
- مفيد للبشرة الحساسة خاصة بعد التعرض لأشعة الشمس.
كم من الوقت لاستخدام العلاج بالضوء الأخضر على الوجه
مدة استعمال العلاج بالضوء الأخضر على الوجه تتناسب مع نوع الجهاز المستعمل وشدة الضوء أيضًا، حيث تتراوح مدة الجلسة الواحدة من 10 إلى 20 دقيقة في الجلسة الواحدة، ولكن يجب الالتزام بعدد الجلسات التي تتراوح من 2 إلى 3 مرات في الأسبوع، حيث يوجب تنظيف البشرة قبل العلاج مع استعمال مرطب جيد بعد الانتهاء وعدم التعرض لأشعة الشمس إلا بوضع واقي الشمس.
ما هي الآثار الجانبية للعلاج بالضوء الأخضر
العلاج بالضوء الأخضر على الرغم من كونه يعطي نتائج إيجابية جيدة على البشرة تتمثل بتوحيد اللون والتقليل من ظهور الحبوب المستمرة، إلا أن هناك بعضًا من الآثار الجانبية التي يجب الانتباه لها، والتي تتمثل في:
- تهيج البشرة والذي يتمثل بالاحمرار المؤقت أو الشعور بحرارة بعد الجلسة.
- الجفاف المستمر أو الشد بعد الجلسة.
- الحساسية للضوء والتي قد تؤدي إلى الاحمرار.
- أحيانًا الاستعمال غير المنتظم يؤدي إلى نتائج غير متساوية فيما بعد.
- احتمالية الإصابة بالتصبغات خاصة لو تم الاستعمال بطريقة خاطئة.
هل الضوء الأخضر أفضل من العلاج بالضوء الأحمر
كل ضوء له وظيفة الخاصة والفوائد الرئيسية التي تكون حسب المشكلة نفسها، حيث يكمن الفرق الجوهري بينهما كما يلي:
- الضوء الأحمر:
- يساعد على إنتاج الكولاجين.
- له دور في تحسين مرونة الجلد.
- تحسين الدورة الدموية تحت الجلد.
- يقلل من الشيخوخة.
- يعمل على إزالة التجاعيد العميقة.
- الضوء الأخضر:
- المساعدة على توحيد لون البشرة.
- تقليل التصبغات والبقع الداكنة.
- تهدئة الاحمرار والتقليل من التهيج.
- غير مؤلم.
- يناسب البشرة الحساسة.
- يمكن دمجة مع علاجات مثل الليزر والتقشير.
هل العلاج بالضوء الأخضر مفيد للكلف
نعم، العلاج بالضوء الأخضر يساعد على التقليل من الكلف، لأنه يخترق الطبقة السطحية للبشرة ويساعد على تهدئة البشرة والتقليل من الاحمرار المصحاب للكلف، حيث النتائج تظهر تدريجيًا بعد مرور عدة حلسات، يعني أن الأثر لا يظهر فورًا، لذا فإنه عند العلاج يفضل الاستعامة بكريمات موضعية آمنة مع ضرورة الحماية اليومية من الشمس والابتعاد عن الأشعة خاصة بعد الجلسات.
ما هو لون الضوء المناسب للتجاعيد
بالنسبة للتجاعيد يعد استعمال الضوء الأحمر هو الأفضل مقارنة بالضوء الأخضر، حيث أنه يخترق الجلد بطريقة عميقة، ويساعد على تحفيز الجلد على إنتاج الكولاجين، مما يعني سهولة في شد البشرة والقدرة على ملء الخطوط الدقيقة وتحسين مرونة الجلد، ناهيك عن تحسين الدورة الدموية تحت الجلد وهو يناسب كافة أنواع البشرة، فلا مشاكل في هذا الأمر.
يساعد الضوء الأخضر في التخفيف من مشاكل البشرة التي تتمثل بالبقع الداكنة والتصبغات التي تظهر على الجلد، حيث عند الاستعمال يراعى الالتزام بالجلسات مع الترطيب الخفيف وعدم التعرض الدائم لأشعة الشمس، وذلك حفاظًا على البشرة ولإعطاء نتائج أسرع.




